الإعلان على السيارات تكلفة مقابل فائدة… عبارة تلخص اللي كان أبو علي يتمنى يفهمه بدري.“راحت فلوسك يا صابر” هذي كانت الجملة اللي قالها وهو
تخيل علامتك التجارية وهي تجوب أحياء الرياض النابضة، وتتجول في كورنيش جدة، و تمر أمام مراكز التسوق المزدحمة في الدمام.. هي لا تظهر كإعلان
تأثير إعلانات السيارات على الجمهور أصبح اليوم من أقوى التأثيرات في الإعلانات الخارجية؛ إذ أثبتت دراسات متخصصة في الإعلان المتنقل أن معدلات تذكّر الإعلانات
عندما ترى حرف M أصفر بخلفية حمراء، تعرف مباشرة أنها لوحة أو إعلان لماكدونالدز. هذا النوع من التعرّف الفوري لم يحدث في يومٍ وليلة؛
المستهلك اليوم يتعرّض لعشرات الرسائل الإعلانية يوميًا: على جواله، في الطريق، داخل التطبيقات، وعلى اللوحات… ومع هذا الزحام، أصبح من الطبيعي أن يقلّ الانتباه،
في التسويق، المشكلة ليست في “كم شخص شاهد إعلاني؟”بل في السؤال الأهم: هل ترك إعلاني أثرًا داخل عقل ووجدان العميل؟ الإعلانات الرقمية تمر سريعًا…
70,000 مشاهدة يوميًا… وفق الإحصاءات هذا هو متوسط عدد الأعين التي قد ترى إعلانك على سيارة تسير داخل مدينة مزدحمة. هذا الرقم كفيل إنه
نعرف أن الملصقات آداة تسويق قوية، لكن قبل ما ياخذك الحماس و تلصق أي استيكر سيارات على سيارتك… حدد هدفك و اسأل نفسك: هل
عندما تبدأ التفكير في تركيب استيكر سيارات جديد سواء لسيارتك الشخصية أو لأسطول شركة، ستواجه السؤال الأهم:( أختار استكرات سيارات جاهزة للطباعة، أو أطلب
بعد ما تقول: “الحمدلله ركبنا استيكر سيارات” حابين نقولك “مبارك لك لكن خلي بالك” الأمر لا ينتهي هنا.. الحفاظ على جودة ومظهر الاستيكر بعد
انتشرت فكرة التسويق بـ استكرات السيارات كانتشار النار في الهشيم بين أصحاب الأعمال، فلا تجد شركة إلا وتعتمد استيكر سيارات لأسطولها، أو يفكر صاحبها
قبل أن يلمس أي استيكر سيارة سطح المركبة… هناك خطوة رئيسية يُبنى عليها كل شيء وهي: التصميم. فالتصميم “اللي يبيع” هو الذي يحوّل سيارتك