هل تعرف ماذا يحدث في الدقائق التي تقضيها عالقًا في زحام السيارات؟ سأختصر عليك وأخبرك..في تلك اللحظات، تتحول النوافذ الجانبية لكل سيارة إلى شاشات
عند تركيبك ملصق إعلاني على سيارتك، إنت هنا ضربت عصفورين بحجر؛ فمن جهة سيارتك بتؤدي وظيفتها التسويقية، ومن جهة ثانية تحولت لأداة استراتيجية ذكية
بعد ما تصمم إعلان سيارتك عندي خبرين: سيء و جيد. الخبر السيء: ممكن إعلان سيارتك يمر يوميًا أمام آلاف الأشخاص… ومع ذلك محد يلاحظه
سيارتك ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي مندوب تسويق لا يمل، يلف شوارع المملكة ليعرض خدماتك على آلاف العيون كل ساعة. في زحام طريق
تدري إن الدراسات أثبتت أن إعلان سيارتك ممكن ينشاف 70,000 مرة يوميًا في المناطق المزدحمة؟ كأنك يا “طويل العمر” مستأجر مساحة إعلانية في ملعب
تخيل أنك تملك متجراً لبيع القهوة المختصة في حي “الياسمين” بالرياض، أو شركة صيانة منزلية تخدم سكان “حي الشاطئ” في جدة. هل من المنطقي
“هل فكرت في كم ‘ريال’ يضيع منك لمجرد أن سياراتك تلف الشوارع بصمت؟” أنت إما تكسب أو تخسر.. ففي كل إشارة مرور، وأمام كل
تخيل أنك تقف في تقاطع مزدحم مثل “طريق الملك فهد” بالرياض أو “طريق الحرمين” في جدة وقت الذروة. آلاف السيارات تمر من أمامك، وآلاف
الإعلان على السيارات تكلفة مقابل فائدة… عبارة تلخص اللي كان أبو علي يتمنى يفهمه بدري.“راحت فلوسك يا صابر” هذي كانت الجملة اللي قالها وهو
تخيل علامتك التجارية وهي تجوب أحياء الرياض النابضة، وتتجول في كورنيش جدة، و تمر أمام مراكز التسوق المزدحمة في الدمام.. هي لا تظهر كإعلان
تأثير إعلانات السيارات على الجمهور أصبح اليوم من أقوى التأثيرات في الإعلانات الخارجية؛ إذ أثبتت دراسات متخصصة في الإعلان المتنقل أن معدلات تذكّر الإعلانات
عندما ترى حرف M أصفر بخلفية حمراء، تعرف مباشرة أنها لوحة أو إعلان لماكدونالدز. هذا النوع من التعرّف الفوري لم يحدث في يومٍ وليلة؛