المستهلك اليوم يتعرّض لعشرات الرسائل الإعلانية يوميًا: على جواله، في الطريق، داخل التطبيقات، وعلى اللوحات… ومع هذا الزحام، أصبح من الطبيعي أن يقلّ الانتباه،
في التسويق، المشكلة ليست في “كم شخص شاهد إعلاني؟”بل في السؤال الأهم: هل ترك إعلاني أثرًا داخل عقل ووجدان العميل؟ الإعلانات الرقمية تمر سريعًا…
70,000 مشاهدة يوميًا… وفق الإحصاءات هذا هو متوسط عدد الأعين التي قد ترى إعلانك على سيارة تسير داخل مدينة مزدحمة. هذا الرقم كفيل إنه
نعرف أن الملصقات آداة تسويق قوية، لكن قبل ما ياخذك الحماس و تلصق أي استيكر سيارات على سيارتك… حدد هدفك و اسأل نفسك: هل
عندما تبدأ التفكير في تركيب استيكر سيارات جديد سواء لسيارتك الشخصية أو لأسطول شركة، ستواجه السؤال الأهم:( أختار استكرات سيارات جاهزة للطباعة، أو أطلب
بعد ما تقول: “الحمدلله ركبنا استيكر سيارات” حابين نقولك “مبارك لك لكن خلي بالك” الأمر لا ينتهي هنا.. الحفاظ على جودة ومظهر الاستيكر بعد
انتشرت فكرة التسويق بـ استكرات السيارات كانتشار النار في الهشيم بين أصحاب الأعمال، فلا تجد شركة إلا وتعتمد استيكر سيارات لأسطولها، أو يفكر صاحبها
قبل أن يلمس أي استيكر سيارة سطح المركبة… هناك خطوة رئيسية يُبنى عليها كل شيء وهي: التصميم. فالتصميم “اللي يبيع” هو الذي يحوّل سيارتك
هذه الأيام كل شيء تختاره ويأتيك وأنت جالس في مكانك.. وكأن العالم أحس بحجم مسؤولياتك، فقرر معونتك و حمل جزء من المشقة من على
تختار تشوف وتلمس الخامة بنفسك في أماكن بيع استيكر السيارات… أو تعتمد على صور الموقع؟ هذا السؤال يواجه أي صاحب شركة يفكر يختار استيكر
سيارتك لن تمر مرور الكرام دون أن تلفت الأنظار، لأن المشاهد وخاصة عميلك سيسبح في تفاصيلها وكأنها عالم آخر وسط عالمنا, وهذا ما يميز
يمكن أن تقف أمام سيارتك وتفكّر: “ليش محل يعطيني سعر 150 ريال، والثاني 450 لنفس الاستيكر؟” الجواب ببساطة… لأن التكلفة ما تعتمد على الطباعة